📑 Inhaltsverzeichnis
أولاً وقبل كل شيء يجب القول: القليل هنا حقاً أفضل من الكثير. أولاً، المبخر أكثر كفاءة بكثير من طرق الاستهلاك الأخرى، وثانياً يعتمد الأمر على تدفق هواء جيد. لا يفيد كثيراً ملء غرفة الأعشاب بالكامل (وفي أسوأ الحالات بمادة نباتية خشنة)، لأن جزءاً كبيراً من المواد الفعالة لن يتم إطلاقها بهذه الطريقة.
من المهم طحن المادة المراد تبخيرها بأكبر درجة نعومة ممكنة، ولكن ليس ناعمة جداً، لأن الجسيمات ستُسحب عندها عبر مصفاة المبخر، مما يفسد التجربة من ناحية ويؤدي إلى انسداد سريع للمصفاة من ناحية أخرى. يجب في الحالة المثلى طحن المادة النباتية أكثر نعومة مما لو أردنا لف سيجارة. بشكل عام يمكن القول: كلما كانت المادة أكثر نعومة، كلما تم استخراج المواد الفعالة بشكل أسرع وأكثر كفاءة – ويصبح البخار أكثر كثافة. حسب الجهاز، يجب ملء غرفة الأعشاب فقط بالقدر الذي يسمح للهواء الساخن بإمكانية التدفق عبر كامل المادة وعدم المرور فقط من الجوانب مثلاً. في المبخرات ذات غرفة الأعشاب الزجاجية يجب أن تكون حركة دوامية للمادة النباتية مرئية. عند الرغبة في تبخير المستخلصات، يجب استخدام الأدوات المخصصة من الشركة المصنعة. إذا لم تكن متوفرة، يمكن إدراجها جيداً بين طبقتين من الأعشاب، لتجنب سقوطها على عنصر التسخين أو سحبها عبر المصفاة.
السحبة رائعة حقاً
بشكل عام: كلما طالت السحبة من القطعة الفموية، كلما تمت عملية الاستخراج بشكل أكثر كثافة وانتظاماً. من المفيد في البداية العد حتى عشرة للمبتدئين للحصول على إحساس بالسحبة الجيدة. انتباه – يمكن هنا إطلاق كميات كبيرة جداً من المواد الفعالة. من يشعر بعدم اليقين، فليأخذ „رشفة“ صغيرة أولاً وينتظر إما البخار (الذي قد يكون بالكاد مرئياً أحياناً) أو تأثيراً محسوساً. المبخرات لها تأثير مدهش يقع بين التناول الفموي والتدخين. يظهر التأثير تدريجياً، ولكن بشكل واضح.
بشكل عام تُنصح بدرجة حرارة 185°س-195°س. الأجهزة (المحمولة) ذات إعدادات الحرارة الثابتة تعمل تماماً في هذا النطاق. وبذلك نحصل على ملف تأثير متوازن. حسب نوع المبخر والتفضيلات الشخصية، يمكن تعديل درجة الحرارة لاحقاً. حتى 200°س „آمنة“، أي أنه لا يوجد خطر احتراق ومن المضمون استنشاق البخار فقط وليس الدخان. ابتداءً من 230°س تشتعل المادة النباتية في جميع الأحوال. الحد الأدنى لدرجة الحرارة حوالي 160°س، حيث يتم إطلاق جزء كبير من مواد الرائحة والطعم وكمية جيدة من THC. حسب محتوى الرطوبة والمواد الفعالة في المادة الأساسية، يقع نطاق الحرارة المفيد بين 185°س و215°س. في بعض الحالات، خاصة عند استخدام مرشح مائي، يمكن المغامرة قليلاً فوق 215°س.
بكامل القوة!
خاصة مدخنو البونغ معتادون على دخان كثيف وتأثير مكثف فوري. من لا يريد الاستغناء عن ذلك، يمكنه التقرب بحذر من أقصى درجة حرارة ممكنة في نطاق 220°س – 230°س وتوصيل بونغ بقطعة قياسية ومحول بمبخر الخرطوم. في هذه الحالة يجب إدراك حقيقة أنه لم يعد بخاراً نقياً ما يتم استنشاقه، حيث يحدث أكسدة جزئية للمادة النباتية.
نصيحة صغيرة: مثل هذا البونغ كمرشح مائي للمبخر يمكن استخدامه بامتياز أيضاً عند مشاكل الجهاز التنفسي كجهاز استنشاق. ببساطة أضف قليلاً من ملح الطعام إلى الماء الفاتر وسيصبح الاستنشاق ممتعاً جداً ويحمي الحلق من الالتهابات. ملاحظة: درجات الحرارة فوق 215°س تُعتبر عموماً „خطيرة“ في المبخر – لذا انتبه ألا يحترق شيء.
هل وصلت فعلاً إلى „الهدف“؟
المدة حتى انتهاء حشوة المبخر تعتمد على الجهاز، ودرجة الحرارة، ومدة وتكرار الاستنشاق، وجودة ومحتوى الرطوبة في المادة المستخدمة. لذلك من الصعب تحديد وقت دقيق لنهاية الجلسة. عادة أحسب حوالي 10-15 دقيقة لكل حشوة. مع الوقت يطور المرء أيضاً إحساساً بموعد الانتهاء. بالإضافة إلى ذلك، يتوقف البخار المرئي طبيعياً، وإن لم يكن هذا مؤشراً قاطعاً.

الأفضل ببساطة إلقاء نظرة على المادة في غرفة الأعشاب. يجب أن تكون في الحالة المثلى بلون بني غامق وعديمة الرائحة تقريباً. الكميات الكبيرة من مخلفات المبخر تفوح منها رائحة حلوة خفيفة غالباً، مما يدل على محتوى متبقٍ معين من المكونات. لا يوجد جهاز أعرفه يحقق كفاءة 100%. إذا كانت درجة الحرارة منخفضة جداً بوضوح، فستكون المادة مصفرة إلى بنية فاتحة، وإذا كانت عالية جداً، فستكون بنية سوداء وتفوح منها رائحة احتراق خفيفة.
درجات غليان cannabinoids الأهم للتأثير
- THC: 157°س، يعمل كمنشط ومسكن للألم ومهدئ، وهو أقوى cannabinoid ذو تأثير نفسي، والمسؤول الرئيسي عن التأثير المعروف للماريجوانا
- CBD: 160°س-180°س يعمل بتأثير نفسي خفيف، يقلل القلق والتشنجات، مضاد للذهان، مضاد للالتهاب، يضعف التأثير النفسي لـ THC (يقلل البارانويا)
- CBN: 185°س، يعمل كمهدئ ومضاد حيوي، وهو منتج تحلل لـ THC
- THCV: 220°س، يعمل كمسكن للألم ومنشط، يعدل تأثير THC






















